حكم الصلاة خلف من لديه بعض الاعتقادات الشركية وحكم عقد النكاح الذي عقده من لديه بعض الاعتقادات الشركية
- الصلاة
- 2021-06-23
- أضف للمفضلة
الفتوى رقم (556) من المرسل ص.ع سوداني مقيم في مكة المكرمة، يقول: أعيش في منطقة كلّ أهلها يعتقدون أن الرسول ﷺ ليس ببشر، وأنه يعلم الغيب، ويحلفون به ويطوفون حول قبور الأولياء، فهل يجوز لي أن أصلّي خلفهم، علماً بأن منطقتنا بكاملها على هذه الحال، وكيف أصلي الجمعة إذا لم يصح لي الصلاة خلفهم؟
الجواب:
الشخص الذي يكون إماماً للناس لابدّ أن يكون مؤمناً إيماناً كاملاً، أو أنه مؤمن مطلق الإيمان؛ يعني: قد يكون مرتكباً لشيء من الكبائر، فإمامته صحيحة، والصلاة خلفه صحيحة؛ إلا إذا وجد من هو أولى منه بالإمامة؛ فحينئذ يقدم من هو أولى منه بالإمامة. وإذا كان مصرّاً على هذه المسائل فإنه يرفع أمره إلى الجهة التى يرتبط بها من أجل إزالته وتعيين غيره؛ هذا بالنسبة للإمام الذي يفعل المعاصي التي لا توصله إلى درجة الكفر أو الشرك.
أما الإمام إذا كان مشركاً، وهذا بالنسبة للأشخاص الذين هم أئمة؛ ولكنهم يذبحون لغير الله، أو ينذرون لغير الله؛ فهذا الأمر شرك أكبر، فلا تصح صلاتهم بمفردهم، ولا تصح الصلاة خلفهم، وعليك أن تصلّي خلف إمام ترضى دينه وأمانته. وبالله التوفيق.
الفتوى رقم (557) من المرسل السابق، يقول: تزوجت، وهؤلاء الجماعة الذين أشرت إليهم هم الذين عقدوا لي القِران، فهل في زواجي بأس؟
الجواب:
على كلّ حال مسألة العقد يحتاج إلى أن ترجع إلى قاضي البلد التي أنت فيها، وبعد ذلك بإمكانك أن تشرح له الوضع شرحاً كاملاً، ويُستدعي الشخص الذي عقد لك، ويتأكد مما يتصف به من المعصية أو الشرك، وبعد ذلك يرتب ما يراه لازماً شرعاً. وبالله التوفيق.