Loader
منذ 4 سنوات

والدتي أصيبت بمرض بعد ولادتي وجف أحد ثدييها. وأتت إليها زوجة جدي لأبي بابنة أختها طالبة من والدتي إرضاعها، فأرضعتها رضاعاً إن لم يكن مليئاً بطنها فهو نصفه، هل البنت تعتبر أختاً لي من الرضاعة؟


  • الرضاع
  • 2022-03-12
  • أضف للمفضلة

الفتوى رقم (12575) من المرسل ن.ن.ح، من المدينة، يقول: عندي موضوع حيرني كثيراً وهو أن والدتي أصيبت بمرض بعد ولادتي في السنة الأولى من عمري؛ حيث جف أحد ثدييها. وفي أحد الأيام كانوا راحلين من موقع إلى موقع آخر بحثاً عن الكلأ، وأتت إليها زوجة جدي لأبي بابنة أختها طالبة من والدتي إرضاعها، فقامت بإرضاعها. وعند سؤالي لوالدتي: كيف تم الرضاع؟ وكم عدد الرضعات؟ تقول: إنني عند بداية استلامي لها أرضعتها رضاعاً إن لم يكن مليئاً بطنها فهو نصفه؛ أما مدته فكانت من الساعة التاسعة صباحاً إلى بعد صلاة العصر وهي مسافة الرحيل. تقول: وكنت أبادل ثديي بينك وبين تلك البنت إذا بكت أعطيتها الثدي، وإذا بكيت أنت أعطيتك الثدي. فقلت: هل كانت تجد لبناً، فقالت: لو لم تجد لبناً لم تسكت. وسؤالي هو: هل هذه البنت تعتبر أختاً لي من الرضاعة؟

 الجواب:

إن هذا الرضاع يحتاج إلى تحرير، فبالإمكان مراجعة قاضي البلد الذي فيه أمك، ويحرر الرضاع عن القاضي؛ يعني: يسألها الأسئلة اللازمة للتأكد بأن الرضاع المحرم ما بلغ خمس رضاعات فأكثر، وكان في الحولين, والرضعة هي أن يمسك الطفل الثدي ثم يمتص منه لبناً ثم يتركه لتنفس أو الانتقال إلى الثدي الآخر، فقد يرضع الشخص خمس رضاعات في مجلس واحد. وليس المقصود من الرضعة الواحدة أن يملأ بطنه من اللبن. المقصود أن يمتص لبناً من الثدي ثم يتركه لتنفس أو انتقال إلى الثدي الآخر، وتكون هذه رضعة وهكذا. عليكم التحقق من عدد الرضاعات لدى قاضي الجهة التي أنتم فيها، وإذا كنتم في الرياض بإمكانك إحضار أمك إلى دار الإفتاء للتأكد من عدد الرضاعات. وبالله التوفيق.