Loader
منذ 4 سنوات

حكم المداومة على قراءة سورة : السجدة، والدخان، ويس والقمر، والقمر، والواقعة. في كل ليلة


الفتوى رقم (2806) من المرسلة السابقة، تقول: لديّ بعض السور أقرؤها ليلاً، وقد قرأت في فضلها أحاديث، فلازمت قراءتها قبل النوم، وهي: سورة السجدة، والدخان، ويس، والقمر والواقعة، وتبارك، فهل لي أجر بذلك؟ وهل الأحاديث الواردة في فضل هذه السور صحيحة؟

الجواب:

 أما بالنسبة لفضل القراءة، فالإنسان عندما يقرأ حرفاً من القرآن، يكون له فيه حسنة، والحسنة بعشر أمثالها. وحروف القرآن تزيد على ثلثمائة ألف حرف. فإذا رتّب الإنسان لنفسه أن يقرأ كلّ يومٍ جزءاً، أو جزأين، أو ثلاثة، أو أربعة على حسب ظروفه؛ لأن كلّ شخصٍ له استغلال للوقت بحسب الأعمال المناطة به، ففيه من يختم القرآن في اليوم مرة، وفي النهار مرة. وفيه من يختم القرآن بالليل والنهار. وفيه من يختمه كلّ يومين، أو ثلاثة أيام، أو أربعة أيام على حسب الاختلاف؛ لكن ينبغي للإنسان أن يجعل له مقداراً معيناً من القرآن يقرؤه كلّ يوم.

وأما ما ذكرته السائلة من ناحية هذه السور، فأنا أنصحها أن ترجع إلى كتاب فضائل القرآن لابن كثير، وهو كتابٌ يوجد في آخر تفسير ابن كثير، ويوجد مطبوعاً على سبيل الانفراد، وقد تتبع بيان فضل سور القرآن؛ وكذلك فضل بعض الآيات التي وردت في القرآن. فبإمكانها الرجوع إليه، ويتبين لها ما ذكره. وبالله التوفيق.