حكم تأخير قضاء الصلاة عن وقت ذكرها
- الصلاة
- 2021-06-18
- أضف للمفضلة
الفتوى رقم (324) من المرسلة ع. ح. م من الكويت، تقول: كنت مسافرة بالطائرة، وحان موعد صلاة العصر، ولم أكن على وضوء، ومكان الماء بعيد عني، وأنا في أول الطائرة وأغطي وجهي، وكانت الطائرة صغيرة جداً، ولا أجد مكاناً أصلي فيه، والرسول يقول: « من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله »[1]، وكان الرسول إذا سافر يجمع صلاة العصر مع الظهر، وأنا نسيت ولم أتذكر في وقت الظهر إلا بعدما ركبت الطائرة، وحان موعد صلاة العصر، فقلت أقضي الصلاة مع صلاة العصر في اليوم الثاني فلما أتى اليوم الثاني، نسيت أن أصلي صلاة العصر، فماذا أفعل؟
الجواب:
فيما يخص صلاة العصر التي لم تقع منكِ، فإنك تقضينها في وقت ذكرها.
وأما ما أشرتِ إليه من جهة أنكِ أخرتِ صلاة العصر لتصلى مع صلاة العصر في اليوم الثاني، فهذا الأسلوب الذي فهمه بعض الناس أنه إذا كان عليه صلوات، فإنه يقضي كل صلاة مع الصلاة المماثلة لها كالفجر مع الفجر والظهر مع الظهر وهكذا، فهذا الأمر ليس له أصل في الشرع.
فإذا كان الشخص عليه صلوات فائتة، فيصليها في وقت ذكرها، وفي وقت استطاعته؛ لعموم قوله تعالى: "وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي"[2]، ولعموم قول الرسول: « من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك، وبالله التوفيق.